ويحتمل أن [1] يتم الكلام في قوله:"لا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ"ثم قال:"إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ كَمَا تَزْعُمُ فاجْلِسْ في مَنْزِلِكَ حَتَّى يَأْتِيَ إِلَيْكَ مَنْ رَغِبَ فِيكَ وَفِيهِ" [2] . ورجح القاضي أبو الفضل رواية أبي علي وقال: إنه الأشبه بمقصد [3] هذا المنافق، أي: لأحسن مما تقول إن كان حقًّا أن تجلس في بيتك ولا تؤذنا، ويكون قوله:"أَنْ تَجْلِسَ في مَنْزِلِكَ" (خبر المبتدأ) [4] ، قال: وعلى رواية النفي يأتي في الكلام تناقض؛ لأنه أثبت له الحسن أولًا ثم أدخل الشك [5] .
قوله:"لَأَعْتَرِفَنَّ: مَا جاءَ الله رَجُلٌ بِبَقَرَةٍ"الحديث، وروي:"لأعْرِفَنَّ" [6] كذا رواه القابسي، وهو الصواب.
وقول علي - رضي الله عنه:"ما كُنْتُ أُقِيمُ عَلَى أَحَدٍ حَدًّا فَيَمُوتَ فَأَجِدَ مِنْهُ في نَفْسِي إِلَّا صاحِبَ الخَمْرِ؛ لأنَّهُ [7] إِنْ ماتَ ودَيْتُهُ" [8] ، (قال بعضهم: الوجه:"فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ ودَيْتُهُ) [9] " [10] .
(1) من (س) .
(2) البخاري (4566، 5663، 6207، 6254) ، مسلم (1798) ، بلفظ:"إِنْ كَانَ حَقًّا، فَلا تُؤْذِينَا بِهِ فِي مَجْلِسِنَا، ارْجِعْ إلى رَحْلِكَ، فَمَنْ جاءَكَ فاقْصُصْ عَلَيْهِ".
(3) في (د) : (بقصد) .
(4) ساقطة من (س) .
(5) "المشارق"1/ 353.
(6) البخاري قبل حديث (1460) .
(7) في النسخ الخطية:"فَإنَّهُ"! والمثبت من (أ) و"المشارق"1/ 353 وهو الوجه والملائم لسياق الكلام.
(8) مسلم (1707) .
(9) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(10) البخاري (6778) .