و"بِهِ لَمَمٌ" [1] أي: جنون، و"لَهُ لِمَّةٌ" [2] أي: شعر دون الجمة، وجمعها لمم، وسميت لإلمامها بالمنكبين، والوفرة دونها، إلى: شحمة الأذنين.
و"يَلْتَمِعَانِ البَصَرَ" [3] : يختطفانه، وقد جاء كذلك مفسرًا، وفي حديث آخر:"فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ البَصَرَ" [4] أي: يطمسانه، من قولهم: إكاف ملموس الأحناء إذا أُمرَّت عليه اليد فإن وجد فيه تحدب نحت.
وقوله:"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا" [5] أي: يطلبه. و"الْتَمَسْتُ عِقْدِي" [6] : طلبته. و"الْمُلَامَسَةُ" [7] : المسُّ باليد، ويعبر بها عن الجماع.
و"الْمُلَامَسَةُ" [8] أيضًا، و"اللِّمَاسُ" [9] بيع من بيوع الجاهلية، وهو أن يشتري الثوب ولا يقلبه ولا ينشره، لكن يمسه بيده مطويًّا، أو في ليل، أو مدرجًا في ثوب آخر.
وفي الحديث:"فَجَعَلَتْ تُلْمِعُ مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ" [10] أي: تشير، لمع الرجل وألمع إذا أشار بيده أو ثوبه.
(1) البخاري قبل حديث (4637) .
(2) "الموطأ"2/ 920، البخاري (5902) ، مسلم (169) من حديث ابن عمر.
(3) مسلم (2233/ 135) عن أبي لبابة.
(4) مسلم (2233/ 129) .
(5) مسلم (2699) من حديث أبي هريرهّ.
(6) البخاري (2661) ، مسلم (2770) من حديث عائشة.
(7) "الموطأ"1/ 43 عن ابن عمر.
(8) "الموطأ"2/ 666، 917، البخاري (584) ، مسلم (1511) من حديث أبي هريرة.
(9) البخاري (368، 2145) من حديث أبي هريرة.
(10) مسلم (1072) .