"اللَّاتُ" [1] صخرة لثقيف كان يجلس عليها رجل يبيع السمن ويلته للحاج في الزمن الأول، ثم لما [2] قام عمرو بن لحي قال لهم: إن ربكم كان اللات، وقد دخل في الحجر. يعني جوف تلك الصخرة، ونصبها لهم صنمًا يعبدونها، وكان فيها وفي العزى شيطانان [3] يكلمان الناس، فاتخذتها ثقيف طاغوتًا وبنت لها بيتًا، وجعلت له سدنة، وعظمته، وطافت به.
(1) البخاري (2731 - 2732) من حديث المسور ومروان، ومسلم (2907) من حديث عائشة.
(2) من (أ) .
(3) في (أ) : (شيطان) .