مددنا القوم وأمددناهم: صرنا لهم مددًا. ومنه قوله:"مَدَدِيٌّ" [1] ، ومنه:"أَمْدَادُ أَهْلِ اليَمَنِ" [2] .
قوله:"وَأَمَدَّهَا خَوَاصِرَ" [3] أي: أوسعها وأتمها.
وقوله:"وَمِدَادَ كلِمَاتِهِ" [4] أي: قدرها، والمداد مصدر كالجداد، فيحتمل أن يكون على ظاهره، ويحتمل الاستعارة في تكثير الأجر على ذلك.
وقوله:"وَامْتَدَّ النَّهَارُ" [5] أي: طال وتنفس وارتفع.
وقوله:"يَمْدُرُ حَوضَهُ" [6] أي: يطينه ويطين منافذه؛ لئلا يتسرب منه الماء.
وقول المحرم:"إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ" [7] المدر [8] : الطين اليابس، ويعني به هاهنا [9] الأحمر منه؛ وهو المغرة [10] .
(1) مسلم (1753) عن عوف بن مالك.
(2) مسلم (2542/ 225) من حديث عمر.
(3) مسلم (2937) من حديث النواس بن سمعان، وفيه:"وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ".
(4) مسلم (2726) من حديث جويرية.
(5) البخاري (1167) من حديث ابن عمر، ومسلم (681) من حديث أبي قتادة، و (1428) من حديث أنس.
(6) مسلم (3010) من حديث جابر، وفيه:"يَمْدُرُ الحَوْضَ".
(7) "الموطأ"1/ 326.
(8) ساقط من (س) .
(9) ساقطة من (د) .
(10) في (س) : (المعروف) ، والمثبت الصواب؛ المغرة هي الطين الأحمر. انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"مادة (مغر) .