فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 2920

يَمْلَصُ) [1] وامَّلَصَ إذا زلق، وقد جاء في رواية بعضهم:"في مِلَاصِ المَرْأَةِ"كأنه اسم لفعل الولد [2] ، فحذفه وأقام المضاف إليه مقامه، أو اسم لتلك الولادة كالخداج.

وقوله:"وَأَمْلَقُوا" [3] يقال: أملق القوم إذا فنيت أزوادهم، وأصله كثرة الإنفاق حتى ينفد.

وقوله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا" [4] (حتى) هاهنا على بابها من الغاية، وإلى هذا ذهب ابن سراج وأبوه، أي: لا يمل لثوابهم مللًا مقابلة لمللهم. وقيل: خرج الكلام مخرج قولهم: حتى يشيب الغراب، على نفي القصة لا على وجودها. أي: إن الله لا يمل ولا يليق به الملل إن مللتم أنتم، وهو من المقابلة بين الكلامين. أي: لا يترك ثوابكم حتى تملوا وتتركوا بمللكم عبادته. فسمي تركه لثوابهم مللًا، والملل إنما هو من صفات المخلوقين، وهو ترك الشيء استثقالًا وكراهية له بعد حرص عليه ومحبة فيه.

وقوله:"كَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ [5] " [6] أي: تسفهم الرماد الحار. وقيل: الجمر. وقيل: التراب المحمي.

(1) ساقط من (س) .

(2) ساقط من (س) .

(3) البخاري (2484) من حديث سلمة بن الأكوع.

(4) "الموطأ"1/ 118 عن إسماعيل بن أبي حكيم بلاغا، والبخاري (43) ، ومسلم (782) من حديث عائشة.

(5) في (س) : (الملل) ، وهو خطأ.

(6) مسلم (2558) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت