فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 2920

أبو عبيد (وأبو عبيدة) [1] بالقيح والصديد، وأنكر ابن الأَنْبَارِيّ كسر الميم.

وقال أبو عمر: لا وجه للكسر غير الصديد [2] .

وقوله:"عَلَى مَهَلَتِهِمْ [3] "أي: على تؤدة وغير استعجال لحفز [4] العدو لهم. وقيل: على تقدمهم، ورواه بعضهم بسكون الهاء [5] .

وقوله:"مَهْلًا" [6] أي: رفقًا، وزعم بعضهم أنها مَهْ [7] زيدت عليها (لَا) .

قوله:"ثَوْبَي مِهْنَتِهِ" [8] بالفتح والكسر، أي: خدمته وتبذله، وأصلها العمل باليد، والْمَهَنَةُ جمع مَاهِن وهو الخادم، و"كَانُوا مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ" [9] ، أي: يباشرون خدمة أموالهم.

وقولها:"في مِهْنَه [10] أَهْلِهِ" [11] أي: عملهم وخدمتهم وما يصلحهم.

(1) ساقطة من (س) .

(2) "الاستذكار"8/ 215.

(3) ورد في هامش (د) : حاشية:"مُهْلَتِهِمْ"بضم الميم وسكون الهاء وتاء بعد اللام، قال النووي ["شرح مسلم"15/ 49] : وفي"الجمع بين الصحيحين" [1/ 305 (453) ] :"مَهَلِهم"بفتح الميم والهاء وحذف التاء، وهما صحيحان.

(4) في (س) : (الحصر) .

(5) مسلم (2283) من حديث أبي موسى.

(6) ورد في مواضع منها: البخاري (6024) من حديث عائشة، ومسلم (29) من حديث عبادة بن الصامت.

(7) ورد في هامش (د) : لعله: مهيم.

(8) "الموطأ"1/ 110 عن يحيى بن سعيد بلاغا.

(9) البخاري (903) من حديث عائشة.

(10) ورد في هامش (د) : حاشية: المَهْنَة، بالفتح أفصح، وقد أنكر بعضهم الكسر، والصحيح أنه لغة.

(11) البخاري (676) من حديث عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت