خَضْرَاءَ فَنُصِبَ فِيهَا" [1] كذا لهم، وعند العذري:"انْتَصَبَ" [2] والأول هو الصواب."
وقوله في باب العبد إذا نصح لسيده:"لِلْعَبْدِ [3] المَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ" [4] كذا للكافة، وعند الأصيلي:"النَّاصِحِ"مكان:"الصَّالِحِ"وهما متقاربان، وفي كتاب العتق [5] مثله للأصيلي وخالفه الجمهور.
وفي حديث:"اللهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ [6] الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ" [7] بالنون للأصيلي، وعند غيره:"تُصَلِّي" [8] بالتاء، والأول أوجه.
وفي كتاب الاعتصام:"فَأكثَرَ النَّاسُ البُكَاءَ" [9] ولِلأَصِيلِي:"فَأكثرَ الأنْصَارُ البُكَاءَ" [10] .
وفي غزوة أحد:"مَا أَنْصَفَنَا أَصْحَابُنَا" [11] يعني: من فرَّ عنه وتركه.
(1) البخاري (7010) ، ومسلم (2484/ 149) .
(2) كذا في نسخنا، وفي"المشارق"2/ 15: (فَنَصَبْتُ) ، وفي اليونينية:"قَبَضْتُ"لأبي ذر عن الكشميهني والمستملي.
(3) بعدها في (س) : (وهو) .
(4) البخاري (4825) من حديث أبي هريرة.
(5) في نسخنا الخطية، و"المشارق"2/ 15: (الفتن) ، والحديث في البخاري كتاب العتق، وفي مسلم كتاب الإيمان"وهذا يعني أن (العتق) تحرفت على النساخ إلى (الفتن) ."
(6) زاد هنا في (س) . (به) .
(7) البخاري (63) من حديث أنس.
(8) ساقطة من (س، د، ش) .
(9) البخاري (7294) ، ومسلم (2359/ 136) من حديث أنس.
(10) اليونينية 9/ 96.
(11) مسلم (1789) من حديث أنس.