وقوله:"وَكَتَبَ إِلَيَّ نَقِيضَ كتَابِي" [1] كذا رواه يحيى، أي: خلاف كتابي وضده، وعند ابن وضَّاح:"يَقْتَصُّ [2] كتَابِي"أي: يتتبع نصَّ كتابي إليه حاكيًا له، ثم أجاب عنه، وهذا أشبه، وللأول وجه أيضًا.
قوله:"لَا يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ إِلَّا نقص بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ"كذا للعذري في حديث ابن نُمير، ولغيره:"قُصَّ" [3] أي: كفر، يعني: حوسب بها فحط عنه مثلها من خطاياه، كما قدجاء بلفظ:"حُطَّ" [4] وإلى هذا المعنى ترجع الرواية الأخرى.
وفي"الموطأ":"لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ [5] رواه ابن سهل القاضي بالفاء، ورواه غيره بالقاف."
(1) "الموطأ"2/ 834 عن زريق بن حكيم.
(2) في (س) : (نقيض) .
(3) مسلم (2572/ 48) من حديث عائشة.
(4) مسلم (2572/ 47) .
(5) "الموطأ"2/ 745.