والصُّعْلُوكُ [1] : الذي لا مال له، و"صَعِدَ في الجَبَلِ" [2] : علاه وصعد فيه وأصعد بمعنىً واحد، ومنه:"فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَصْعَدَ المِنْبَرَ" [3] أي: علاه، (وأصعد في) [4] الأرض: ابتدأ الذهاب فيها، ويقال في الرجوع: انحدر، ولا يقال: أصعد.
وفي الحديث:"أَرْخَى لَهَا الزمَامَ حَتَّى تَصْعَدَ" [5] يقال: صعدت وأصعدت وتصعدت، واسم الطريق الصعود ضد الهبوط، و"صَعِقَ الإنْسَانُ" [6] : غشي عليه من الفزع وسماع هول كالرعد القاصف، وصَعُق أيضًا. وقيل: لا يقال بالضم، والصاعقة: الموت، وقيل: كل عذاب مهلك، وصَعَقْتُهُم وأَصعَقْتُهُم، وقيل: أصله [7] صوت النار وصوت الرعد الشديد، والصاعقة مصدر جاء على فاعلة كراغية البكر.
قوله عليه السلام:"وَيصْعَقُ النَّاسُ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ [8] قَبْلِي"
(1) "الموطأ"2/ 580، ومسلم (1480) من حديث فاطمة بنت قيس ولفظه:"وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ".
(2) مسلم (1708) من حديث سلمة بن الأكوع بلفظ:"فَصَعِدَ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ في الجَبَلِ".
(3) البخاري (7219) من حديث أنس بن مالك بلفظ:"فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى صَعِدَ المِنْبَرَ"وانظر اليونينية 9/ 81 وفيه:"أَصْعَدَهُ"للكشميهني.
(4) تحرفت في (س) إلى (وأصعدت) .
(5) من حديث جابر (1218) من حديث جابر بلفظ:"أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا، حَتَّى تَصْعَدَ".
(6) البخاري (1314، 1316، 1380،) من حديث أبي سعيد الخدري ولفظه:"وَلَوْ سَمِعَ الإنْسَانُ لَصَعِقَ".
(7) تحرفت في (س) إلى: (اجعله) .
(8) في (س، ش، م) : (أصعق) .