وقوله في التفسير:" {الصُّورِ} جَمْعُ: صُورَةٍ وصُور، كَقَوْلكِ: صُورَةٌ وصُوَرٌ" [1] ، كذا (لأبي أحمد) [2] جمع على صُورٍ وصُوَرٍ بسكون الواو وفتحها، (وروى غيره) [3] :"كقَوْلِكَ سُورَةٌ وَسُورٌ" [4] بالسين إذ ليس مقصود الباب ذلك، وهو [5] أحد تفاسير الآية.
قوله:"أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ" [6] يعني: الوجه.
قوله:"نَهَى أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ" [7] أي: يوسم الوجه.
(قوله:"فَأَتَاهُمُ اللهُ بِصُورَةٍ" [8] [9] .
قوله:"فَلْيَقُلْ [10] إِنِّي صَائِمٌ" [11] يعني: يحدث نفسه ويذكرها صومه
(1) اليونينية 6/ 56 بلفظ:"الصُّوَر جَمَاعَةُ صُورَةٍ، كقَوْلهِ: سُورَةٌ وَسُوَرٌ". ليس فيه خلاف.
(2) في"المشارق"2/ 52: (لأبي ذر) والله أعلم بالصواب.
(3) في"المشارق"2/ 52: وهو خير من رواية غيره. وهو الأنسب للسياق.
(4) قال ابن حجر في"الفتح"8/ 288: قوله (الصور جماعة صورة كقولك سورة وسور) بالصاد أولًا وبالسين ثانيًا، كذا للجميع إلا في رواية أبي أحمد الجرجاني ففيها (كقوله: صورة وصور) بالصاد في الموضعين والاختلاف في سكون الواو وفتحها، قال أبو عبيدة في قوله تعالى: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} يقال: إنها جمع صورة ينفخ فيها روحها فتحيا بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدها سورة ... والثابت في الحديث أن الصور قرن ينفخ فيه. وراجع بقية كلامه فإنه مفيد.
(5) في (س، ش، م) : (وهذا) .
(6) مسلم (1658) من قول سويد بن مقرن.
(7) البخاري (5541) أن ابن عمر كَرِهَ أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ.
(8) البخاري (4581) ، ومسلم (183) من حديث أبي سعيد بلفظ:"أَتَاهُمْ رَبُّ العَالَمِينَ في أَدْنَى صُورَةٍ". وفي"المشارق"2/ 52:"فأتاهم الله في صورة".
(9) من (أ، م) .
(10) من (ش، م) .
(11) "الموطأ"1/ 223، والبخاري (1894) ، ومسلم (1150، 1151) من حديث أبي هريرة.