قوله:"الضَّرْبُ الْمُتَقَدِّمُ" [1] يعني: النوع والصنف.
قوله:"جَعَلَ عَلَيْهِ ضَرِيبَةً"أي: خرجًا يؤديه، ومنه [2] :"وَخَفَّفَ عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ" [3] والجمع: ضرائب، كما قال:"مِنْ خَرَاجِهِ" [4] .
والمضاربة: القراض، والضرب في الأرض: الذهاب فيها لطلب الرزق وقضاء الحوائج.
قوله:"ضَرَبَتِ المَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا" [5] أي [6] : خفقت وانتفضت خضوعًا لله عزوجل وفزعًا وذعرًا، وقد يكون بمعني: كفت عن الطيران. قال الأزهري: يقال: ضربت عن الأمر وأضربت عنه بمعنىً [7] .
قوله:"اضْطَرَبَ خَاتَمًا" [8] أي: سأل أن يضرب له خاتمًا [9] الطاء مبدلة من تاء.
(1) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وفي مسلم في المقدمة 1/ 4:"كالصِّنْفِ المُقَدَّمِ"فلعلها في بعض رواياته كما ذكر المصنف. ويؤكد هذا أنه في"المشارق"2/ 56:"كَضَرْبِ المُتَقَدِّمِ".
(2) ساقطة من (د، ش) .
(3) البخاري (2277، 2281) ، ومسلم (1577) من حديث أنس.
(4) "الموطأ"2/ 974، والبخاري (2102، 2110) ، ومسلم (1577/ 62) من حديث أنس.
(5) البخاري (4701، 4800، 7481) من حديث أبي هريرة.
(6) ساقطة من (س) .
(7) "تهذيب اللغة"3/ 2102 - 2103.
(8) مسلم (2059) من حديث أنس بن مالك أَنَّهُ رَأى في يَدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اضْطَرَبُوا الخَوَاتِمَ مِنْ وَرِقٍ فَلَبِسُوهَا، فَطَرَحَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَاتَمَهُ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِمَهُمْ.
(9) ساقطة من (س) .