للعذري، والأول المعروف، ويخرج الثاني علي إضافة الشيء إلي نفسه كـ (ماء البارد) أي [1] : يرجح ضار وضارية إلي صاحب الصيد، أي: [كلب] [2] صاحب كلاب ضارية.
(قول مسلم) [3] :"وَأضْرَابِهمْ مِنْ حُمَّالِ الآثَارِ" [4] كذا في النسخ، قيل: ووجه الكلام: وضربائهم، أي: أجناسهم وأمثالهم؛ لأن فَعْلًا [5] لا يجمع علي (أفعال) إلَّا في حروف نادرة سمعت [6] .
وقول مالك:"الْقَضَاءُ في الضَّوَارِي وَالْحَرِيسَةِ" [7] [وفي بعض النسخ:"الضَّوَالِّ"] [8] والأول الصواب، وعليه يدل ما في الباب.
بلفظ:"لَيْسَ بِكَلْبِ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِيَةٍ". وفي مسلم (1574) بلفظ:"إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِي"من حديث ابن عمر.
(1) في"المشارق": (أو) .
(2) في النسخ الخطية: (كنت) ، والمثبت من"المشارق"2/ 58.
(3) في (س، د، ش) : (قوله) .
(4) مسلم في المقدمة 1/ 4.
(5) ورد في هامش (د) : لعله: فَعِيلًا.
(6) ورد في هامش (د) : حاشية: قال النووي في"شرح مسلم": إنكار القاضي عياض علي مسلم: (أضرابهم) ، وقوله: إن صوابه: (ضربائهم) فليس بصحيح، فإنه حمل قول مسلم: (وأضرابهم) ، علي أنه جمع (ضريب) ، وليس بصحيح، بل جمع (ضرب) ، ... ["شرح مسلم"1/ 52] .
(7) "الموطأ"2/ 747.
(8) هذِه العبارة ليست في النسخ الخطية، وهي مثبتة من"المشارق"2/ 58، وسياق الكلام يقتضيها.