العقل والرأي، وبالفتح في (الجسم. وَقال بَعْضُهُمْ: إذا جاء منصوبًا فهو بالفتح أحسن، كقولك: رأيت به ضَعفًا. وإذا جاء مرفوعًا أو مخفوضًا كان) [1] الضم أحسنَ، كقولك: أصابه ضُعْفٌ، وما به من ضُعْفٍ. والقرآن يرد هذا؛ لأنه قرئ فيه بالوجهين في الخفض [2] وذُكِر أن لغة النبي - صلى الله عليه وسلم - الضم وأنه رَدَّ علي (ابن عباس) [3] حين قرأها بالفتح [4] [5] .
(1) ساقطة من (س) .
(2) يشير المصنف رحمه الله إلى قول الله عزوجل: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً} الآية [الروم: 54] قرأها بالفتح {مِنْ ضَعْفٍ} : عاصم وحمزة، وقرأها بالضم باقي السبعة, وقرأ حفص عن نفسه بالضم. انظر"الحجة للقراء السبعة"لأبي علي الفارسي 5/ 450.
(3) كذا في نسخنا الخطية و"المشارق"2/ 61 أيضًا، وفي"الحجة"5/ 450: وروي عن ابن عمر أنه قال: قرأت علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {مِنْ ضَعْفٍ} فقال: (مِن ضُعْفٍ) .
(4) قلت: رواه أبو داود (3978) ، والترمذي (2939) ، وأحمد 2/ 38، 157، والقطيعي في"جزء الألف دينار" (220) ، والطبراني في"الأوسط"9/ 145 (9370) ، وفي"الصغير"2/ 259 (1128) ، وابن عدي في"الكامل في الضعفاء"8/ 193، والعقيلي في"الضعفاء الكبير"2/ 238، والحاكم 2/ 247، وتمام الرازي في"فوائده"1/ 215، 216 (510، 512) . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(5) جاءت هذه الفقرة في (س، م، ش) في آخر الضاد مع الغين ولا تناسبها بل مكانها هنا كما ألحقها في (د) .