قوله:"بِدَارِ هَوَانٍ وَلَا مَضْيَعَةٍ" [1] أي: حالة ضياع لك وترك، يقال: مَضْيَعة ومَضِيْعة.
قوله:"وَعَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ" [2] أي: حاولنا ذلك ومارسناه واشتغلنا به، والضيعة: كل ما يكون منه معاش الرجل من مال وصَنْعَةٍ.
قوله:"لَا يَنْبَغِي لِمَنْ عِنْدَهُ عِلْمٌ أَنْ يُضَيِّعَ نَفْسَهُ" [3] أي: يهينها، أي: لا يأتي بعلمه أهل الدنيا ويتواضع لهم، ويحتمل أن يريد إهمال نفسه وترك توقيرها وتضييع ما عنده من علم حتي لا ينتفع به.
(1) البخاري (4418) ، ومسلم (2769) من حديث كعب بن مالك.
(2) مسلم (2750) من حديث حَنْظَلَةَ الأُسَيِّدِيِّ.
(3) البخاري معلقًا قبل حديث (80) من قول ربيعة بلفظ:"لَا يَنْبَغِي لأحَدٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ العِلْمِ أَنْ يُضَيِّعَ نَفْسَهُ".