فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 2920

قوله:"لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ [1] صَرْفًا وَلَا عَدْلًا" [2] تقدم تفسير الصرف، وأما العدل فالفداء، ويقال: الفريضة.

قوله:"أُوقِيَّةٌ أَوْ عَدْلُهَا" [3] العَدل: المثل (وما عادل الشيء وكافأه من غير جنسه بفتح العين، فإن كان من جنسه فهو عِدل، وهما لغتان وهو قول البصريين) [4] ونحوه عن ثعلب.

قوله [5] :"يَنْشُدْنَكَ العَدْلَ" [6] العدل في مثل هذا هو الاستقامة نقيض الجور، وهو مصدر يوصف به الواحد وما زاد، والذكر والأنثى بلفظ واحد، وقد [7] قيل: عدلان وعدول [8] . وفي الحديث:"فَعَدَلْنَا" [9] أي: أشركنا [10] أي: جعلنا له عديلًا، ومنه: {وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [الأنعام:1] .

قوله:"نِعْمَ العِدْلَانِ" [11] العدل هاهنا نصف الحمل على أحد شقي الدابة، والحمل عدلان، والعلاوة: ما يجعل بينهما. وقيل: ما علق على

(1) ساقطة من (س) .

(2) البخاري (7300) ، ومسلم (1370) من حديث علي. ومسلم (1366) من حديث أنس.

(3) "الموطأ"2/ 999 من حديث رجل من بني أسد.

(4) سا قطة من (س، أ) ، وفي (د، ش) : (قولها) .

(5) ساقطة من (س) .

(6) البخاري (2581) ، ومسلم (2442) من حديث عائشة.

(7) ساقطة من (س) .

(8) في (س) : (وعدل) .

(9) البخاري (4567) من حديث ابن عباس ولفظه:"فَقَدْ عَدَلْنَا باللهِ".

(10) في (س، د، ش) : (اشتركنا)

(11) البخاري معلقًا قبل حديث (1302) من قول عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت