فهرس الكتاب

الصفحة 1991 من 2920

"أُتِيَ بِعَرَقٍ" [1] بفتح العين والراء وهو: الزبيل، والزنبيل يسع) [2] من خمسة عشر صاعًا إلى عشرين صاعًا، وهو المكتل، والمكتل كالقفة، ويقال: عَرْقٌ أيضًا [3] والأشهر الفتح، وهو جمع عَرَقَة وهي الضفيرة من الخوص تصنع منها القفف وغيرها.

و"تَنَاوَلَ عَرْقَا" (3) هذا بإسكان الراء وهو العظم بما عليه من بقية اللحم. يقال: عَرَقتَهُ، وتَعَرَّقْتَهُ، واعْتَرَقْتَهُ، إذا أكلت ما عليه بأسنانك، وقال أبو عبيد: العرق: الفدرة من اللحم. قال الخليل: العراق: العظم بلا لحم فإن كان عليه لحم فهو عرق [4] . قال الهروي: العراق، جمع: عرق نادر [5] . وَقال بَعْضُهُمْ: التعرق مأخوذ من العِرْق كأن المتعرق أكل ما عليه من لحم وعرق وغيره.

قوله:"إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ" [6] يعني: عِرْقًا انفجر دمًا وليس بدم حيضة.

قوله:"أَعِرَاقِيَّةٌ" [7] أي: سنة عراقية أو فتوى عراقية جئت بها من العراق، لمَّا خالفَ ما عندهم بالمدينة.

الهيثمي في"المجمع"10/ 593: رواه الطبراني وهو موقوف مخالف للحديث الصحيح. ورواه ابن حبان في"صحيحه"16/ 478 (8519) من حديث أبي هريرة.

(1) البخاري (6087، 6164) من حديث أبي هريرة.

(2) ساقطة من (س) .

(3) البخاري (5405) ، ومسلم (354) من حديث ابن عباس، لفظ البخاري:"انْتَشَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَرْقًا"، ولفظ مسلم:"أكَلَ عَرْقًا".

(4) "العين"1/ 154.

(5) "الغريبين"4/ 1309.

(6) "الموطأ"1/ 61، والبخاري (228، 306) ، ومسلم (333، 334) من حديث عائشة.

(7) "الموطأ"27/ 1 من حديث أبي طلحة وأبي بن كعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت