عَلَيْنَا" [1] أي: لم يوجب ذلك علينا، ومثله في قيام رمضان:"مِنْ غيرِ عَزِيمَةٍ" [2] أي: من غير إيجاب ولا إلزام."
قول مسلم:"لَوْ عُزِمَ لِي" [3] بضم العين، وَقول أُمِّ سلمة رضي الله عنها:"فَعَزَمَ اللهُ، [4] معناه: خلق الله لي قوة وعزمًا وتوطين نفسي على ذلك."
قوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ} [الأحقاف: 35] أي: أولو القوة.
قوله:"لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ" [5] أي: ليقطع دون استثناء.
قوله:"عَزَائِمِ السُّجُودِ" [6] أي: مؤكداته (عند أهل الحجاز، وموجباته عند العراقيين. وقيل: عزائم السجود ما أُمر في القرآن بالسجود فيه) [7] .
و"الْمَعَازِفُ" [8] المزاهر، وهي عيدان الغناء، و"تَعْزِفَانِ" [9] تُغَنِّيانِ.
(1) البخاري مسندا (1278) ومعلقا قبل حديث (7367) ، ومسلم (938) من حديث أم عطية.
(2) "الموطأ"1/ 113، ومسلم (759) من حديث أبي هريرة بلفظ:"مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأمُرَهُمْ فِيهِ بِعَزِيمَةٍ".
(3) المقدمة 1/ 2.
(4) مسلم (918) بلفظ:"ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لِي فَقُلْتُهَا".
(5) "الموطأ"1/ 213، والبخاري (6339) ، ومسلم (2679) من حديث أبي هريرة. والبخاري (6338) من حديث أنس.
(6) البخاري (1069، 3422) من حديث ابن عباس موقوفًا.
(7) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(8) البخاري (5590) من حديث أبي عامر - أو أبي مالك - الأشعري.
(9) البخاري (949، 952، 2906، 3931) ، ومسلم (892) كله بلفظ:"تُغَنِّيُانِ"من حديث عائشة، ولم أقف عليه بلفظ:"تَعْزِفَانِ"إلا أن تكون رواية في الصحيحين عند أحد من الرواة والله أعلم.