قوله:" (كَأَنَّ عَيْنَهُ) [1] عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ" [2] أي: حبَّة عنب، وقد تقدم:"طَافِيَةٌ".
قوله:"أَخَافُ عَلَى نَفْسِي العَنَتَ" [3] يريد: الزنا، وأصله: المشقة، عقبة عنوت: شاقة المصعد. وقيل: الهلاك. وقيل: الفجور في تفسير الآية [4] ، وهذا راجع على الهلاك (في الدين) [5] . قال ابن الأنباري [6] : أصله التشديد وتكليف المشقة.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنَّتًا ولَا مُتَعَنَّتًا" [7] أي: إن الله لم يأمرني بإدخال المشقة والضيق على الناس، وأنا أيضًا [8] لا أتكلف ذلك من قبل نفسي.
وقول أبي بكر - رضي الله عنه:"يَا عَنْتَرُ" [9] رواه [10] الخطابي من طريق النَّسَفي:"يَا عَنْتَرُ" [11] بعين مهملة مفتوحة [12] ، وهو الذباب الأزرق، شبهه به تحقيرًا
(1) ساقطة من (د) .
(2) البخاري (3439) ، مسلم (169/ 274) من حديث ابن عمر.
(3) البخاري (5076) من حديث أبي هريرة.
(4) في آية سورة النساء [25] {ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ} .
(5) ساقطة من (س) .
(6) في (س، ش، د) : (قتيبة) .
(7) مسلم (1478) من حديث جابر.
(8) تحرفت في (س) إلى: (أيها) .
(9) البخاري (602) ، مسلم (2057) .
(10) في (س) : (بقراءة) .
(11) من (أ، م) .
(12) زاد في"المشارق"2/ 93: وتاء باثنتين فوقها.