فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2920

قوله:" (كَأَنَّ عَيْنَهُ) [1] عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ" [2] أي: حبَّة عنب، وقد تقدم:"طَافِيَةٌ".

قوله:"أَخَافُ عَلَى نَفْسِي العَنَتَ" [3] يريد: الزنا، وأصله: المشقة، عقبة عنوت: شاقة المصعد. وقيل: الهلاك. وقيل: الفجور في تفسير الآية [4] ، وهذا راجع على الهلاك (في الدين) [5] . قال ابن الأنباري [6] : أصله التشديد وتكليف المشقة.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنَّتًا ولَا مُتَعَنَّتًا" [7] أي: إن الله لم يأمرني بإدخال المشقة والضيق على الناس، وأنا أيضًا [8] لا أتكلف ذلك من قبل نفسي.

وقول أبي بكر - رضي الله عنه:"يَا عَنْتَرُ" [9] رواه [10] الخطابي من طريق النَّسَفي:"يَا عَنْتَرُ" [11] بعين مهملة مفتوحة [12] ، وهو الذباب الأزرق، شبهه به تحقيرًا

(1) ساقطة من (د) .

(2) البخاري (3439) ، مسلم (169/ 274) من حديث ابن عمر.

(3) البخاري (5076) من حديث أبي هريرة.

(4) في آية سورة النساء [25] {ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ} .

(5) ساقطة من (س) .

(6) في (س، ش، د) : (قتيبة) .

(7) مسلم (1478) من حديث جابر.

(8) تحرفت في (س) إلى: (أيها) .

(9) البخاري (602) ، مسلم (2057) .

(10) في (س) : (بقراءة) .

(11) من (أ، م) .

(12) زاد في"المشارق"2/ 93: وتاء باثنتين فوقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت