فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 2920

وقوله في التفسير: {حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} [محمد: 4] :"آثَامَهَا" [1] كذا في جميع نسخ البخاري.

قال القابسي: لا أدري ما هذا، وأيُّ آثام للحرب توضع؟!

قال ابن قُرْقُولٍ: ما قاله البخاري صحيح؟ والمراد: آثام أهلها المجاهدين. وقيل: حتى تضع الحرب أهل الآثام فلا يبقى مشركٌ.

قال الفَرَّاء [2] : الهاء في: {أَوْزَارَهَا} تعود علئ أهل الحرب، أي: آثامهم، ويحتمل أن تعود إلى الحرب، وتكون: {أَوْزَارَهَا} : سلاحها [3] .

(1) البخاري معلقًا قبل حديث (4830) .

(2) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور أبو زكريا الفراء الأسدي مولاهم، إمام الكوفيين، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب. كان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو. ومن كلام ثعلب: لولا الفراء ما كانت اللغة، له مؤلفات عديدة منها"معاني القرآن"و"المذكر والمؤنث". توفي سنة سبع ومائتين. انظر ترجمته في:"الثقات"لابن حبان 9/ 256،"تاريخ بغداد"14/ 149.

(3) "معاني القرآن"3/ 57 - 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت