نقدًا و [1] تبتاعها إلى أجل، ولها تفاصيل وأمثلة منها الشديد الكراهة، والمحرم، وموضعها كتب الفقه، وسميت عِينة؛ لحصول العين، وهو النقد الذي أخذه صاحبها و"الْعَيْنُ" [2] مسكوك الذهب والفضة، وما لم يطبع فهو تبر.
قوله:"فَأَصَابَ(عَيْنَ رُكبَتِهِ" [3] هو رأس الركبة.
وقوله:"أَوَّهْ، عَيْنُ الرِّبَا" [4] أي: حقيقته وذاته ونفسه.
قوله - صلى الله عليه وسلم - في الضب:"فَأَجِدُنِي) [5] أَعَافُهُ" [6] أي: أكرهه، عفته عيفًا وعيافًا، والعائف في غير هذا هو زاجر الطير المتخرص على الغيب، وهي العيافة، و"مَنْ أَتَى عَائِفًا" [7] منه.
و"الْعَاهَةُ" [8] : بلايا وآفات تصيب الزروع والثمرات، عيه الزرع: أصابته عاهة، وهي الآفة، كما يقال: أيف، وسماه الرجل وأعاه وعيه: أصاب ذلك ماله.
"زَوْجِي عَيَايَاءُ" [9] هو العنين العاجز والعيي عن مباضعة النساء.
(1) في (د) : (ثم) .
(2) "الموطأ"1/ 245 و 2/ 689.
(3) البخاري (4195) من حديث سلمة بن الأكوع، وفيه:"عَيْنَ رُكْبَةِ عَامِرٍ".
(4) البخاري (2312) ، مسلم (1594) من حديث أبي سعيد الخدري.
(5) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(6) "الموطأ"2/ 968، البخاري (5391) ، مسلم (1945) من حديث خالد بن الوليد.
(7) لم أقف عليه بهذا اللفظ.
(8) "الموطأ"2/ 618، مسلم (1535) .
(9) البخاري (5189) ، مسلم (2448) .