"الْعَرِيشُ [1] " [2] موضع العَرْش، قيل: اسم لمكة [3] . وقيل: بل اسمها العُرُش، (وقيل: العُرُش) [4] جمع عريش، وهي بيوت مكة، وهو المعني بقوله:"وفُلَانٌ كَافِرٌ بِالْعُرُشِ" [5] ، يعني: معاوية، وقد بيناه.
"الْعَقِيقُ" [6] واد عليه أموال أهل المدينة، وهي (4) على ثلاثة أميال، وقيل: ميلين. وقيل: ستة. وقيل: سبعة. قاله ابن وضَّاح. وهما عقيقان: أحدهما: عقيق المدينة، عُقَّ عن حرتها، أي قطع، وهو: العقيق الأصغر وفيه بئر رومة، والعقيق الآخر أكبر من هذا، وفيه بئر عروة الذي ذكره الشعراء. والعقيق الآخر: أكبر منه [7] على مقربة منه، وهو من بلاد مزينة، وهو الذي أقطعه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بلالَ بن الحارث، ثم أقطعه عمر الناس، فعلى هذا تحمل المسافتان لا على الخلاف، والعقيق الذي جاء فيه:"إِنَّكَ بِوادٍ مُبَارَكٍ" [8] وهو الذي ببطن وادي ذي الحليفة، وهو الأقرب منها، والعقيق الذي جاء [9] فيه أنه مُهلُّ أهل [10] العراق هو من ذات عرق.
(1) في (س، ش) : (العريض) .
(2) البخاري (5613، 5621) .
(3) في (س، ش) : (مكة) .
(4) ساقطة من (د) .
(5) مسلم (1225) .
(6) "الموطأ"1/ 134، البخاري (1534) ، مسلم (803) .
(7) في (د، أ) : (من هذا) .
(8) البخاري (1534) من حديث ابن عباس، بلفظ:"صَلِّ في هذا الوَادِي المُبَارَكِ".
(9) من (أ، م) .
(10) من (د) .