اشتهيت أن يكون لك مثل ما له ويدوم له ما هو فيه. وحسدته، إذا اشتهيت ذلك وأن يزول عنه ما هو فيه.
وذكر"الْغَبِيْطُ" [1] وهو من مراكب النساء كالهودج.
(ذكر:"الْغَبْنُ" [2] في البيوع، أصل الغبن: النقص) [3] .
قوله:"وصَلَّى الصُّبْحَ بِغَبَسٍ [4] "بسين مهملة. فرويناه في"الموطأ"عن أبي محمد بن عتاب بالمهملة، وكذا رواه ابن وضَّاح، وعن غيره من شيوخنا بالمعجمة [5] ، وكذا يقوله أكثر الرواة، وضبطه الأصيلي في البخاري في حديث يحيى بن موسى بالمهملة [6] ، وفسره مالك [7] فقال:"يَعْنِي: الغَلَسَ" [8] . وله أيضًا في بعض الروايات عنه:"غَبَسٍ"، و"غَبَشٍ"و"غَلَسٍ"سواء. قال الأزهري: هما بمعنى [9] . وأنكر الأخفش السين المهملة. قال أبو عبيدة: غبس الليل وغبش: إذا أظلم. وقال الأزهري: هي بقية ظلمة الليل يخالطها بياض الفجر، ومنه قيل للأدلم من الدواب أغبش، قال: والغبش قبل الغبس، والغلس - باللام - بعد الغبس، وهي
(1) اليونينية 6/ 164.
(2) البخاري (2116) .
(3) من (أ، م) .
(4) في (س) : (بغلس) .
(5) "الموطأ"1/ 8.
(6) البخاري (872) وفيه بالام:"بِغَلَسٍ".
(7) من (أ، م) .
(8) "الموطأ"1/ 8.
(9) "تهذيب اللغة"3/ 2684 (غلس) .