فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 2920

والمخاطرة، أي: لا تعرضي نفسك للمكروه ويوقعك فيه اقتداؤك [1] بما تفعله هي لإدلالها بمكانتها، وإن كانت في موضع الفاعل.

قوله [2] :"بِإِبِلٍ غُرِّ الذُّرى" [3] أي: بيض الأعالى [4] وأراد أنها بيض، فعبر ببياض أعاليها عن جملتها، ومثله قوله:"وَأَنْتَ الجَفْنَةُ الغَرَّاءُ،" [5] أي: البيضاء من الشحم، أو بياض البر كما قال: الثريد الأعفر، أي: الأبيض.

قوله:"غَرَزُ النَّقِيْعِ" [6] بفتح الغين والراء ضبطناه على ابن سراج، وحكى صاحب"العين"سكون الراء، وبالوجهين وجدته في أصل الجياني من كتاب الخطابي. قال الخليل: وواحدته غرزة مثل تمرة. قال أبو حنيفة: هو نبات ذو أغصان رقاق، حديد [7] الأطراف، ويسمى الأسل، وتسمى به الرماح، وتشبه به [8] ، وهو الدبس. وقال صاحب"العين": هو نوع من الثمام [9] . وتقدم تفسير النقيع.

(1) في (د) : (اقتداء) .

(2) مكانها بياض في (س) .

(3) البخاري (3133) ، مسلم (1649) من حديث أبي موسى الأشعري.

(4) في (د) : (الأعلى) .

(5) رواه أحمد 4/ 25، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"3/ 153 (1482) من حديث عبد الله بن الشخير.

(6) في"غريب الحديث"للخطابي 1/ 618: وقال أبو سليمان في حديث النبي عليه السلام أنه حمى غرز النقيع لخيل المسلمين: يرويه خالد بن مخلد عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر.

(7) في النسخ الخطية: (الحديد) ، والمثبت من"المشارق"2/ 131.

(8) ساقطة من (س) .

(9) "العين"4/ 382 (غرز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت