مذاكرة ما قال بيننا [1] ، وعند بعضهم:"أَحَطْنَا نَقُولُ" [2] أي: أحاط بعضنا ببعضٍ نتذاكر ذلك، وعندي: أن معناه تجمعنا نتذاكر يقال: الحمار يحوط عانته إذا جمعها، ويقال أحاط بالشيء وحاط به.
قوله في حديث جابر:"تُرَانِي مَاكسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ؟" [3] كذا للقاضي أبي علي، وعند أبي بحر:"لَا، خُذْ جَمَلَكَ"بـ (لا) التي للنهي، والأول أشبه بالكلام وبما تقدمه.
وفي الفضائل:"أَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَيْفًا فَقال: مَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟" [4] أي: تناوله، وعند العُذْرِيّ خاصة:"اتَّخَذَ النبي - صلى الله عليه وسلم -"والأول هو الصواب.
وفي باب:"مَنْ دَخَلَ؛ لِيَؤُمَّ النَّاسَ، فَجَاءَ الإِمَامُ، فَتَأَخَّرَ الآخَر"، كذا للأصيلي [5] ، وعند غيره:"فَتَأَخَّرَ الاوَّلُ" [6] ، أي: المتقدم للصلاة أولًا، ورواية الأصيلي أوجه.
وفي فضائل أبي بكر:"وَلَكنْ أُخُوَّةُ الأِسْلَامِ" [7] ، وعند العُذْرِيّ خاصة:"ولكن خُوَّةُ الإِسْلَامِ"، وكذا جاء في باب: الخوخة في المسجد [8] لِلْجُلُودِي
(1) كذا بالنسخ وله وجه، وفي مطبوع"المشارق"1/ 68: (نبينا) وهو أوجه وأليق.
(2) هو الذي في مطبوع"صحيح مسلم" (711) .
(3) مسلم (715/ 109) بعد حديث (1599) .
(4) مسلم (2470) من حديث أنس، في فضائل أبي دجانة.
(5) اليونينية 1/ 137.
(6) بَوَّب به البخاري بعد حديث (683) .
(7) البخاري (3657) من حديث ابن عباس، وأيضًا (466، 3654) ، مسلم (2382) عن أبي سعيد الخدري.
(8) اليونينية 1/ 100.