ودمعت، وغسق الجرح: إذا سال منه ماء أصفر، يريد: أنهم يسقون ذلك.
وقال السُّدي: هو ما يغسق من دموعهم يسقونه مع [1] الحميم. (قال أبو عبيدة: هو ما سال من جلود أهل النار. وقال غيره: من الصديد) [2] .
وقيل: الغساق: البارد الذي [3] يُحرِق ببرد، وقرئ بالتخفيف والتشديد.
قال الهروي: فمن خفف أراد البارد المحرق ببرده. وقيل: غَسَّاقًا: مُنتنًا.
قوله:"يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِغَسُولٍ" [4] هو اسم ما يغسل به، كالفطور والسَّحُور، وهو كالأشنان وغيره.
(1) في (س) : (من) .
(2) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(3) من (أ، م) .
(4) "الموطأ"1/ 324.