فهرس الكتاب

الصفحة 2237 من 2920

أيضًا: فتاخ وفتخات، وفي"الجمهرة"الفتخة: حلقة من ذهب أو فضة لا فص لها، وربما اتُّخِذ لها فصٌ كالخاتم [1] .

قوله [2] :"وَفَتَرَ الوَحْيُ" [3] أي: سكن وأغبَّ نزوله وتتابُعه. والْفَتْرَة [4] : ما بين كل نبيين فهي إذًا زمان فتور الوحي وإبطائه.

قوله فِي باب التبسم والضحك:"فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: فَبِمَ يُشْبِهُ الوَلَدُ" [5] كذا لكافتهم، ورواه بعضهم في البخاري هنا:"فِيمَ، والصواب الأول، وهو المذكور في غير هذا الباب."

"والْفَتْكِ فِي الحَرْب" [6] : أن يجيء الرجل إلى الآخر وهو غار فيقتله، وقيل: الفتك: القتل مجاهرة، وكل من جاهر بقبيحه فهو فاتك. (وقيل: الفتك هو الهم بالشيء، والفاتك: الشجاع الذي إذا هم) (2) بأمر فعله.

قال الفراء: يقال فيه: الفَتك والفِتك والفُتك ثلاث لغات.

قوله:"أَقْبَلَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ فَانْفَتَلَ النَّاسُ إِلَيْهَا" [7] أي: مالوا وذهبوا إلى جهتها، كما قال في الرواية الأخرى:"فَخَرَجَ النَّاسُ إِلَيْهَا وَابْتَدَرُوهَا" [8] كما قال تعالى: {انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [الجمعة: 11] .

(1) "الجمهرة"1/ 389.

(2) ساقطة من (س) .

(3) البخاري (3، 4953، 6982) ، ومسلم (161) من حديث عائشة.

(4) البخاري (4، 3238، 4925، 4926، 4953، 4954) ، ومسلم (161) من حديث جابر، و (3948) من حديث سلمان. و (6982) من حديث عائشة.

(5) البخاري (3328) من حديث أم سلمة بلفظ:"فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: فَبِمَا يُشْبِهُ الوَلَدُ".

(6) البخاري قبل حديث (3032) بلفظ:"بَابُ الفَتْكِ بِأَهْلِ الحَرْبِ".

(7) مسلم (863) من حديث جابر بن عبد الله بلفظ:"فَجَاءَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ فَانْفَتَلَ النَّاسُ إِلَيْهَا".

(8) مسلم (863/ 37) من حديث جابر بلفظ:"فَخَرَجَ النَّاسُ إِلَيْهَا"دون قوله: (ابتدروها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت