فهرس الكتاب

الصفحة 2277 من 2920

التفرق: فقيل: بالقول، وهو مذهب مالك. وقيل: بالأبدان وهو مذهب جمهور فقهاء الأمصار، وفرق بعض اللغويين - وحكاه الخطابي عن المفضل بين يفترقان ويتفرقان فقال: يتفرقان بالأجسام [1] ، ويفترقان بالكلام، وقد جاء الحديث باللفظين معًا.

قول مالك:"مَنْ قَرَنَ الحَجَّ (وَالْعُمْرَةَ ثُمَّ فَاتَهُ الحَجُّ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ قَابِلًا، وَيُفَرِّقَ بَيْنَ الحَجِّ) [2] وَالْعُمْرَةِ"كذا عند أحمد بن سعيد من رواة"الموطأ"وهو وهم، ولغيره:"وَيَقْرُنَ" [3] وهو الصواب ومذهب مالك المعلوم.

قوله:"فَرَّقَ الْمُصْعَبُ [4] بَيْنَ المُتَلَاعِنَيْنِ"كذا لابن ماهان، ولغيره:"لَمْ يُفَرِّقِ الْمُصْعَبُ (4) " [5] (وضبطه بعضهم:"لِمَ [6] فَرَّقَ لمصعب؟"والصواب:"لَمْ يُفَرِّقِ"بدليل آخر الحديث) [7] .

قوله في فضل صلاة العشاء:"فَرَجَعْنَا فَرِحْنَا بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"كذا عند جماعة، وعند الأصيلي:"وَفَرِحْنَا [8] " [9] وعند أبي ذر:"فَرْحَي" [10] وهو جمع فارح، وهو أصوب.

(1) "غريب الحديث"2/ 207.

(2) ساقطة من (س) .

(3) "الموطأ"1/ 383.

(4) في (د) : (مصعب) .

(5) مسلم (1493) من قول سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.

(6) في (د) : (ثم) .

(7) ساقطة من (س) .

(8) كذا في النسخ الخطية، وفي (م) و"المشارق"2/ 155. ط. دار التراث: (فرحنا) .

(9) البخاري (567) بلفظ:"فَفَرِحْنَا"، ومسلم (641) بلفظ:"فَرِحِينَ"من حديث أبي موسي.

(10) انظر اليونينية 1/ 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت