قوله:"فَزِعَ أَهْلُ المَدِينَةِ" [1] ذعروا. وقيل: استغاثوا، وقد [2] يكون فزع أهل الوادي من الذعر، وخوف المأثم لتأخير الصلاة، أو من الخوف من عدوهم لو أصابهم في تلك النومة، يقال: فزع فلان من نومه إذا انتبه وهبَّ منه، وفزع إذا خاف وإذا [3] استغاث، ومنه:"فَفَزِعُوا إلى أُسَامَةَ" [4] أي: استغاثوا به في أمر المخزومية التي سرقت، وفَزِعَ: أغاث بكسر الزاي في الكل، وقالوا في أغاث: فَزَع بالفتح، وهو أعلى، وَفِي حَدِيثِ الاستئذان:"أَتَاكُمْ أَخُوكُمْ قَدْ أُفْزِع" [5] ويروي:"افْتُزِع" [6] كله من الذعر، ويحتمل هذا أن يكون:"افْتُزِعَ"أي: استغاث بكم واستنصر.
قوله:"فَإِنَّ المَوْتَ فَزَعٌ" [7] أي: ذعر.
(1) البخاري (2820، 2908، 3040، 6033) ، ومسلم (2307) من حديث أنس.
(2) من (أ) .
(3) ساقطة من (س) .
(4) البخاري (4304) من حديث عروة بن الزبير.
(5) مسلم (2153/ 35) من حديث أبي سعيد.
(6) في (أ) : (انتزع) .
(7) مسلم (960) من حديث جابر بن عبد الله.