فهرس الكتاب

الصفحة 2301 من 2920

قوله:"فَيَفْصِمُ عَنِّي" [1] بفتح الياء وضمها علي ما لم يسمَّ فاعله، ومسمًّى أيضًا، أي: يقلع وينفصل. قال الشيخ أبو الحسين [2] : فيه سر لطيف، وإشارة خفية إلى أنها بينونة من غير انقطاع، وأن الملك يفارقه ليعود إليه، والفصم: القطع من غير بينونة، بخلاف القصم: الذي هو كسر وبينونة.

قوله:"أَشَدُّ تَفَصِّيًا" [3] أي: تفلتًا وبينونة.

قوله:"لَا يُعَظِّمْ"المسامير؛"فَيَفْصِمَ" [4] أي: يشق، كذا لِلْقَابِسِي، وعند عُبْدُوس وأبي ذر بالقاف، أي: تكسر [5] ، وللأصيلي:"فَيَنْقَصِلَ" [6] بالنون والقاف.

قوله:"وَجَعَلَ [7] فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ" [8] يقال: فَصٌّ وفِصٌّ.

(1) "الموطأ"1/ 202، البخاري (2، 3215) ، مسلم (2333/ 87) من حديث عائشة.

(2) هو الإِمام الوزير، أبو الحسين، سراج بن عبد الملك، وقد تقدمت ترجمته.

(3) البخاري (5032) ، مسلم (790) من حديث ابن مسعود.

(4) البخاري معلقًا قبل حديث (3417) ولفظه:" {وَقَدِّرْ في السَّرْدِ} [سبأ: 11] : المَسَامِيرِ وَالْحَلَقِ، وَلَا يُدِقَّ المِسْمَارَ فَيَتَسَلْسَلَ، وَلَا يُعَظِّمْ فَيَفْصِمَ".

(5) اليونينية 4/ 160.

(6) كذا في نسخنا، وفي"المشارق"2/ 160: (فينقصم) ، ولعله الصواب، والله أعلم.

(7) في (س، د، ش) : (ويجعل) .

(8) البخاري (5865، 5866) ، مسلم (2091) من حديث ابن عمر. ومسلم (2094) من

حديث أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت