قوله:"تَتَّزِرَ في فَوْرِ حَيْضَتِهَا" [1] أي: في أولها ومعظمها وانتشارها، كذا لهم هنا، وعند ابن السكن:"ثَوْبِ حَيْضَتِهَا"وهي إحدى روايتَيِ الأصيلي، وهو وهم.
وفي صلاة المطلوب والطالب راكبًا وإيماءً:"إِذَا تَخَوَّفْتَ الفَوْتَ" [2] ، وعند الجرجاني:"الْوَقْتَ"وكلاهما صحيح المعنى، وفي رِواية:"الْفَوْتَ"حجة لجواز ذلك للطالب، وقد اختلف العلماء فيه، ولم يختلفوا في المطلوب.
وفي آخر كتاب مسلم في إدخار لحوم الأضاحي:"ذَلِكَ كَانَ في عَامٍ النَّاسُ فِيهِ بِجَهْدٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَفْشُوَ فِيهِمْ" [3] كذا في جميع النسخ، وعند البخاري"فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَا" [4] يعني في المخمصة، وهذا وجه حسن، ولعل ما في مسلم مغير من هذا.
(1) البخاري (302) ، ومسلم (293) من حديث عائشة.
(2) البخاري معلقًا قبل حديث (846) من قول الأوزاعي بلفظ:"إِذَا تُخُوِّفَ الفَوْتُ".
(3) مسلم (1974) من حديث سلمة بن الأكوع بلفظ:"ذَاكَ عَامٌ كَانَ النَّاسُ فِيهِ بِجَهْدٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَفْشُوَ فِيهِمْ".
(4) البخاري (5569)