حبس الفيل مشهور، وقد قال في ناقته [1] :"حَبَسَهَا حَابِسُ الفِيلِ" [2] [3] .
قوله:"ثُمَّ أَصْبَحْنَا نَسْتَفِيءُ فَيْئَهَا" [4] عند جميعهم، وعند القابسي بالقاف [5] وهو وهم.
قوله:"بِيَده القَبْضُ وَالْبَسْطُ" [6] كذا للجماعة بالقاف، وعند الفارسي [7] بالفاء، والأول أحسن وأصوب، ضد البسط، وقد ذكره البخاري مرة على الشك:"الْقَبْضُ أَوِ الفَيْضُ" [8] ومن أسمائه سبحانه وتعالى: القابض الباسط.
وَفِي بَابِ البيع والشراء:"عَلَى المِنْبَرِ في المَسْجِدِ" [9] كذا للكافة، وعند أبي ذر:"وَالْمَسْجِدِ" [10] والأول أصوب، ولعله:" [وَ] [11] في المَسْجِدِ"وهو أوجه من الوجهين الأولين.
(1) في (س) : (ناقة) .
(2) ينظر قول القاضي في"المشارق"2/ 166.
(3) البخاري (2731، 2732) من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم.
(4) البخاري (4161) من حديث المسور ومروان.
(5) انظر اليونينية 5/ 124.
(6) هكذا ذكره المازري في"المعلم"1/ 277، لكن قال القاضي عياض معقبًا: لم يُرو في هذا الحديث في كتاب مسلم لفظة (البسط) وليس فيه إلا قوله:"وبيده الأخرى القبض يخفض وبرفع". انظر"إكمال المعلم"3/ 510، والحديث رواه مسلم (993) من حديث أبي هريرة.
(7) في نسخنا: (القابسي) ، والمثبت من (م) ، و"المشارق"2/ 166 وفيه بعدها: (بالفاء والياء باثنتين تحتها) .
(8) البخاري (7419) .
(9) البخاري قبل حديث (456) وهو جزء من عنوان الباب.
(10) اليونينية 1/ 98.
(11) ليست في النسخ الخطية، والمثبت من"المشارق"2/ 166.