وفي"الموطأ":"ثمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ [1] إِلَى قُبَاءٍ" [2] كذا لمالك. قال النسائي وغيره: لم يُتابَعْ مالكٌ على:"قُبَاءٍ"وإنما قال الناس:"إِلَى العَوَالِي" [3] .
وفي خطبة العيدين:"وَبِلَالٌ قَابِلٌ [4] بِثَوْبِهِ"كذا لبعضهم، وللكافة:"قَائِلٌ" [5] أي: مشير ناصب له، وهو الصواب، وللآخر وجه أي [6] : يقبل ما ألقي إليه من الصدقة، كما قال في حديث آخر:"نَاشِرَ ثَوْبِهِ" [7] .
(1) ساقطة من (س) .
(2) "الموطأ"1/ 9 من حديث أنس.
(3) رواه بهذا اللفظ: البخاري (550) من طريق شعيب، ومسلم (621) ، والنسائي في"المجتبى"1/ 252، وفي"الكبرى"1/ 467 (1495) من طريق الليث كلاهما عن الزهري عن أنس. ورواه البخاري (551) ، والنسائي 1/ 252 من طريق مالك بلفظ:"إِلَى قُبَاءٍ"، وقول النسائي رواه ابن عبد البر في"التمهيد"6/ 179 عن أحمد بن محمَّد بن أحمد عن محمَّد بن معاوية قال: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: لم يتابع مالكًا أحدٌ على قوله في حديث الزهري عن أنس:"إِلَى قُبَاءٍ"والمعروف فيه:"إِلَى العَوَالِي".
(4) ساقطة من (س) .
(5) مسلم (884) من حديث ابن عباس.
(6) في (د) : (أن) .
(7) البخاري (1449)