قوله:"فَأَقْعَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ" [1] أي: أجهزت عليه مكانه، والقعص: الموت المعجَّل، ويروي:"فَأَقْصَعَتْهُ"(كذا في البخاري [2] ، أي: قتلته شدخًا وفسخًا وكسرًا، وقد تقدم هذا.
قوله:"فَقَصَعَتْهُ) [3] بِظُفْرِهَا" [4] كذا جاء في رواية الحميدي [5] ، وكذا ذكره البرقاني، أي: فركته وقطعته بين أظفارها، كما قد جاء:"فَلْتَقْرُصْهُ" [6] أي: فلتقطعه. ويروي:"فَمَصَعَتْهُ" [7] وقد تقدم في الميم.
قوله:"تَقَعْقَعُ" [8] أي: تتحرك وتضطرب بصوت متدارك، قال أبو علي: كل ما سمعت له عند حركته صوتًا فهو قعقعة، كالسلاح والجلود اليابسة.
قوله:"فَتَقَاعَسَتْ" [9] أي: تأبَّت [10] وامتنعت وكرهت الدخول في النار.
(1) البخاري (1266) ، مسلم (1206/ 94) من حديث ابن عباس.
(2) البخاري (1266، 1268) .
(3) ما بين القوسين ساقط من (س، أ) .
(4) البخاري (312) عن عائشة.
(5) "الجمع بين الصحيحين"4/ 199 (3353)
(6) "الموطأ"1/ 60، البخاري (307) ، مسلم (291) من حديث أسماء.
(7) انظر اليونينية 1/ 69 (312) ، وفي (د، س، ش) : (فمعصته) .
(8) البخاري (5655) ، مسلم (923) من حديث أسامة بن زيد.
(9) مسلم (3005) من حديث صهيب.
(10) في (س) : (بانت) .