فهرس الكتاب

الصفحة 2480 من 2920

قوله:"بِسِيَةِ [1] قَوْسِهِ" [2] هو طرفه المنعطف، وكان رؤبة [3] يهمزها كما كان يهمز الثندوة، والعرب لا تهمزها، قاله ابن السِّكِّيت. [4] قوله:"إِنَّ جابِرًا صَنَعَ سُورًا" [5] أي: اتخذ طعامًا لدعوة الناس، قال الطبري: وهي كلمة فارسية، وقد جاءت مفسرة بنحو هذا في بعض نسخ البخاري. وقيل: السُّور: الصَّنِيع، لغة للحبشة، وأما قوله:"فَأَكَلُوا وَتَرَكُوا سُؤْرًا" [6] فهذِه [7] عربية تعني: بَقِيَّة، وكل بقية من ماءٍ أو طعامٍ أو غيره فهو سؤر.

قوله:"وَكثْرَةَ السُّوَالِ" [8] قيل: مسألة الناس أموالهم. وقيل: كثرة البحث عن أخبار الناس وما لا يعني. وقيل: كثرة سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - عما لم ينزل ولم يأذن فيه كما أنزل الله في كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المسائل وعابها. وقيل: هو نهي عن التنطع في السؤال عما لم ينزل، ويحتمل كثرة السؤال للناس عن أحوالهم حتى يدخل عليهم الحرج في كشف ما ستروه من أمورهم.

(1) في (س) : (لساة) .

(2) مسلم (1780) من حديث أبي هريرة سياقه مختلف قليلًا.

(3) في (س) : (رواية) .

(4) "إصلاح المنطق"ص 132.

(5) البخاري (4102) ، ومسلم (2039) .

(6) مسلم (2040) من حديث أنس.

(7) في (س) : (فهي) .

(8) البخاري (1477) ، ومسلم (593) من حديث المغيرة بن شعبة. و"الموطأ"2/ 990، ومسلم (1715) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت