فهرس الكتاب

الصفحة 2483 من 2920

مرسل [1] ، ولعله مغير من:"سُئِلَتْ أُمُّ رُومان"وكذا رواه أبو سعيد الأشج، وقد تقدم في حرف الحاء.

وفي حديث بدر قوله للقتلى [2] :"أَيَسُؤْكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ؟"كذا للحموي وللباقين:"أَيَسُرُّكُمْ" [3] وهو الوجه، ويحتمل أن تكون معنى رواية الحموي:"أَيَسُؤْكُمْ"على ما كنتم تعتقدون، أي: إن ذلك لم يسؤكم؛ إنما ساءكم طاعة غيره؛ توبيخًا لهم وتقريعًا.

وفي باب كلام الرب جل جلاله مع الأنبياء صلوات الله عليهم:"ذَهَبْنَا [4] إِلى أنَسٍ، وَذَهَبْنَا مَعَنَا [5] بِثَابِتٍ البُنَانِيِّ يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ"كذا للأصيلي وأبي ذر، ولغيرهما:"فَسَأَلَهُ" [6] وهو وهم؛ لأن بعده:"فَإِذَا هُوَ في قَصْرِهِ"وبعده:"فَقُلْنا لِثَابِتٍ: سَلْهُ" [7] .

وفي حديث فتح مكة:"وَإِنْ أُصِيبُوا أَعْطَيْنَا الذِي سُئِلْنَا"كذا لكافتهم، وعند السمرقندي:"سلبنا [8] "وليس بشيء.

(1) انظر رد الحافظ على هذا الكلام في"الفتح"7/ 438.

(2) في (أ، م) : (لقتلانا) .

(3) البخاري (3976) .

(4) في النسخ الخطية: (ذهبت) ، والمثبت من"المشارق"2/ 202، وهو الموافق لما في البخاري.

(5) وقع في النسخ الخطية (معه) خطأ، والمثبت من"المشارق"2/ 202، وهو ما في البخاري (7510) .

(6) انظر"اليونينية"9/ 146.

(7) كذا في النسخ الخطية و"المشارق"2/ 202، والذي في البخاري (7510) :"فَقُلْنَا لِثَابِتٍ: لَا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ".

(8) في (د) : (سئلنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت