فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 2920

وقال ابن السكيت: مما تضعه العامة غير موضعه قولهم للمعلف: آري، وإنما هو محبس الدابة، وهي الأواري والأواخي، واحدها: (آري وآخية) [1] على مثال: فاعول [2] .

ومعنى ما أراد البخاري: أن النخاسين كانوا يسمُّون مرابط دوابهم بهذِه الأسماء؛ ليدلسوا على المشتري؛ لقولهم: كما جاء من خراسان أو سجستان، - يعنون: مرابطها - فيحرص عليها المشتري، ويظن أنها طرية الجلْب، وأرى أنه نقص من الأصل بعد لفظة:"آرِيَّ [3] "لفظة:"دوابهم"والله أعلم.

وقع في كتاب البخاري في كتاب الاعتصام:"يَا مَعْشَرَ اليَهُودَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، قَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا القَاسِمِ. فَقال: ذَلِكَ أُرِيدُ، أسْلِموا تسْلَموا" [4] يعني: ذلك أريد منكم أن تعترفوا أني قد بلغت إليكم، وخرجت عن العهدة بأداء ما ألزمني الله من الإبلاغ. ووقع للمروزي:"فقال أَزِيدُ"بإسقاط:"ذَلِكَ"وبالزاي من الزيادة، وهو تصحيف.

(1) في (س) : (تاري وآخي) ! والمثبت من"إصلاح المنطق"ص 313، و (د، ظ) إلَّا أنه فيها: (آخي) .

(2) انتهى من"إصلاح المنطق"ص 313.

(3) في (س) : (أرني) .

(4) البخاري (7348) ، ورواه أيضًا مسلم (1765) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت