الصبح:"لَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ المُصْعِدُ" [1] أي: المرتفع، ومنه:
"إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ" [2]
وكل منتشر منبسط كالبرق والريح الطيبة فهو ساطع.
قوله:"فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ" [3] كذا في نسخ مسلم، وأصله من الوسط، وعند الطبري:"مِنْ وَاسِطَةِ النِّسَاءِ"وفسره بعضهم: من عِلية النساء وخيارهن، وقال [4] الوقشي: هو تغيير، وأحسبه من سفلة النساء، كأنه اختلط رأس الفاء مع اللام فصارت طاءً، ويعضد ذلك أن ابن أبي شيبة و (النسائي روياه كذلك:"مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ" [5] ، وروي أيضًا:"فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ عِلْيَةِ) [6] النِّسَاءِ" [7] ، وحق (هذه اللفظة أن) [8] تكتب في حرف [9] الواو.
(1) رواه أبو داود (2348) والترمذي (705) من حديث طلق بن علي. قال الترمذي: حسن غريب.
(2) البخاري (1155) من حديث أبي هريرة، وهو عجز بيت من شعر عبد الله بن رواحة صدره:
وَفِينَا رَسُولُ اللهِ يَتْلُو كِتَابَهُ
(3) مسلم (885/ 4) من حديث جابر.
(4) في (س، د، م) : (وكان) .
(5) النسائي 3/ 186، وهو كذلك في"مسند أحمد"3/ 318.
(6) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(7) في"مسند أحمد"1/ 376 لكن من حديث عبد الله بن مسعود، بلفظ:"فَقَامَتْ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ".
(8) في (س) : (هذا اللفظ) .
(9) ساقطة من (س) .