عطفته، وفي الحديث:"حَتَّى يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ فَيَأْطِرُهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا" [1] .
قوله:"وَلَهُ أَطِيطٌ" [2] هو صوت صرير المَحْمل إذا كان فوقه ما يثقله، وهذا أحسن ما قيل فيه، وقيل: الأطيط: أصوات الإبل. وقيل: صوتها عند ركضتها.
قوله:"عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَة" [3] الأُطم بضم الهمزة: واحد الآطام، ويقال أيضًا: إطام بكسر الهمزة للواحد، وهو ما ارتفع من البناء، وهي الحصون أيضًا. وقيل: هو كل بيت مربع مسطح. فأطم بني مغالة وغيرهم: حصنهم، ومنه:"حَتَّى تَوَارَتْ بِآطامِ الْمَدِينَةِ" [4] يعني: أبنيتها. و"كَانَ بِلَالٌ يُوَذِّنُ عَلَى أُطُمٍ" [5] أي: بناء مرتفع.
(1) رواه أبو داود (4336) ، والترمذي (3047) ، وابن ماجه (4006) من حديث ابن مسعود، قال الترمذي: حديث حسن غريب. وضعفه الألباني في"الضعيفة" (1105) .
(2) كذا بـ (س) وليس في الحديث: (له) ؛ إنما هو حديث أم زرع، رواه البخاري (5189) ، ومسلم (2448) ولفظه:"أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ".
(3) البخاري (1354، 3055، 6173) ، مسلم (2930) عن ابن عمر.
(4) لم أجده بهذا اللفظ، وأما موضع الشاهد فروى البخاري (1878، 2467، 7060) ، ومسلم (2885) عن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قَالَ:"أَشْرَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ المَدِينَةِ".
(5) الحديث هكذا لم أقف عليه مسندًا، لكن ذكره ابن قتيبة في"غريبه"2/ 286 وزاد فيه فقال: حديث بلال - رضي الله عنه - أنه كان يؤذن على أطم في دار حفصة، يرقى على ظلفات أقتاب مُغَرَّزة في الجدار. اهـ. وذكره الهروي في"الغريبين"1/ 81.