أن يكون أغير من الله، والشَّخْصُ: كل جسم له ارتفاع وظهور، (ووصف الله بذلك محال، فهو كالاستثناء المنقطع) [1] ، وقد رواه البخاري في باب المغيرة:"لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ عزوجل" [2] (فلعله الشخص قد غُيِّر من شَيْءَ) [3]
(1) موضع هذه العبارة في (د، س) : (والمراد في حق الله سبحانه إثبات الذات) ، والمثبت ما في (أ) .
(2) البخاري (5222) ، ومسلم (2762) من حديث أسماء.
(3) ساقطة من (س، د) والمثبت من (أ) ، وهو ما في"المشارق"2/ 247.