عائشة:"وَدَعِيهِمْ يَشْتَرِطُونَ [1] مَا شَاؤوا" [2] .
قوله:"شَرْطُ اللهِ أَحَقُّ" [3] يحتمل: {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] ويحتمل أن يريد ما أظهره وبيَّنه من حكم الله بقوله:"الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" [4] وقيل: بل فعل ذلك عقوبة في المال لمخالفتهم حكم الله، وهذا ضعيف.
ذكر:"الشَّرِكَةُ" [5] ، والشرك في البيع معلوم، والشرك والشركة والاشتراك [6] واحد، والشرك أيضًا الشريك [7] ، قاله الأزهري [8] .
وفي تفسير: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} [النساء: 127] "فَأَشرَكَتْهُ [9] في مَالِهِ" [10] كذا لهم، يقال: شَرَكْتُه أَشْرَكُه، وأَشْرَكْتُه أُشْرِكُه.
قوله:"فَانْتَهَيْنَا إلى مَشْرَعَةٍ" [11] بفتح الميم، وفيه:"فَقَالَ: أَلَا تُشْرعُ"بضم التاء رباعي، وروي بفتحها، وفيه:"فَأَشرَعْتُ"، و"أَشرَعَ نَاقَتَهُ" [12]
(1) في (د) : (يشترطوا) .
(2) البخاري (2565) .
(3) البخاري (2155، 2560، 2561) ، ومسلم (1504/ 6) من حديث عائشة.
(4) وردت هذِه العبارة في مواضع كثيرة أولها ما في:"الموطأ"2/ 562، والبخاري (465) ، ومسلم (1405) من حديث عائشة.
(5) "الموطأ"2/ 486، 626، والبخاري قبل أحاديث (2483، 2495، 2501، 2502) .
(6) من (س) .
(7) في (س) : (التشريك) .
(8) انظر"تهذيب اللغة"2/ 1865.
(9) في (س، أ، م) : (فاشتركته) ، والمثبت من (د) وهو كما في"المشارق"2/ 248.
(10) البخاري (4600) من حديث عائشة.
(11) مسلم (766) من حديث جابر.
(12) مسلم (3010) من حديث جابر.