يعقوب: الشَّعب: القبيلة العظيمة [1] . قال ابن دريد: هي الحي العظيم، نحو حمير وقضاعة وجرهم [2] . قال صاحب"العين": والقبيلة دونه، وهذا قول ابن الكلبي. وقال الزبير: القبائل ثم الشعوب. قال غيره: هو الحي [3] العظيم يتشعب من القبيلة، وقد تقدم في الباء والطاء.
قوله:"اتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً" [4] هذا بالفتح، وهو الصدع في الشيء، (يقال: شعبتُ الشيء) [5] شعبًا: لأَمْتُه، وأيضًا: فرقتُه. قَالَ الهروي: هو من الأضداد [6] . قال ابن دريد: ليس من الأضداد؛ إنما هما لغتان لقوم [7] .
قوله:"رُبَّ أَشْعَثَ" [8] ، و"تَمْتَشِطُ الشَّعِثَةُ" [9] يقال: رجل شَعِث، وشعر شَعِث، وأشعث فيهما، وامرأة شعثة وشعثاء، وكله تلبد الشعر المغبَّر.
قوله:"رَحْمَةً تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي" [10] أي: تجمع بها مُتَفَرِّقَ أمري.
(1) "إصلاح المنطق"ص 5.
(2) "الجمهرة"1/ 343.
(3) من (أ، م) .
(4) البخاري (3109) من حديث أنس.
(5) ساقطة من (س) .
(6) "الغريبين"3/ 1006.
(7) ساقطة من (س) ، وانظر كلام ابن دريد في"الجمهرة"1/ 343.
(8) مسلم (2622، 2854) من حديث أبي هريرة.
(9) البخاري (5079) ، ومسلم (715) من حديث جابر.
(10) رواه الترمذي (3419) ، وابن أبي الدنيا في"التهجد وقيام الليل" (46) ، وابن خزيمة 2/ 165 (1119) ، والطبراني في"الكبير"10/ 283 (10668) ، وفي"الأوسط"4/ 95 (3696) ، وفي"الدعاء" (482) ، وأبونعيم في"الحلية"3/ 209 من طريق داود بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده ابن عباس مرفوعًا، ولفظه: