وقيل: مشفوه: محبوب، وتشافهني بالأمر: تخبرني به من بين شفتيها فأسمعه من فيها، والمشافهة بين الخلق: الكلام من غير واسطة.
و"شَفَةُ الرَّكِيِّ" [1] : حاشيتها وجانب فمها، وهي البئر استعار لها: شفة، وقيده بعضهم:"حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيِّ"يريد أحد [2] جانبيها، والأول أشهر وأصوب.
قوله:"مَا شَفَيْتَنِي" [3] أي: ما بلغت مرادي في شرح الأمر وبيانه، ولا أزلتَ ما بي من شغل بالي [4] والشفاء: الراحة، والشفاء أيضًا: الدواء الدافع للداء [5] .
قوله:"اللهُ يَشْفِيكَ" [6] ، و"اللَّهُمَّ اشْفِ" [7] أي: اكشف المرض وأرح منه، يقال: شفى الله المريض، ثلاثي، وأشفيته: طلبت له شفاءً.
قوله:"فَشَفَى وَاشْتَفَى" [8] أي: شفى قلوب المؤمنين، واشتفى هو مما [9] في نفسه.
قوله:"أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى المَوْتِ" [10] أي: أشرفت، ولا يقال أشفى إلَّا في الشر.
(1) البخاري (3976) من حديث أنس.
(2) في (س، أ، م، ش) : (إحدى) .
(3) البخاري (3861) ، ومسلم (2474) من حديث ابن عباس وهو قول أبي ذر.
(4) في (س) : (يأتي) .
(5) ساقطة من (س) .
(6) مسلم (2186) من حديث أبي سعيد.
(7) البخاري (5659) ، ومسلم (1628/ 8) من حديث سعد بن أبي وقاص.
(8) مسلم (2490) من حديث عائشة.
(9) في (س) : (ما) ، وفي ش): (ما) .
(10) البخاري (3936) ، ومسلم (1628) من حديث سعد بن أبي وقاص.