فهرس الكتاب

الصفحة 2764 من 2920

الهلال واستهللناه: رأيناه، ولا يقال: هلَّ، عند الأصمعي، وقاله غيره، وحكاه ابن دريد عن أبي زيد وصححه، وقال: هلّ هلاًّ وأهلَّ إهلالًا) [1] .

"والإِهْلَالُ" [2] في الحج: رفع الصوت بالتلبية.

و"استَهَلَّ المَوْلُودُ" [3] : رفع صوته، (وكل شيء ارتفع صوته) [4] فقد استهل، وبه سمي الهلال؛ لأن الناس يرفعون أصواتهم بالإخبار عنه، ومنه: {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} [البقرة: 173] وإن لم يرفع به صوت، ومنه في الذكر بعد الصلاة:"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ" [5] أي: يعلن بذلك ويرفع صوته، وإنما يسمَّى الهلال هلالًا ثلاث ليال، ثم هو قمر.

وقولها:"وَوَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ" [6] أي: يظهر فيه نور السرور حتى كأنه الهلال.

قوله:"فَمِنَّا المُكَبِّرُ وَمِنَّا المُهِلُّ"كذا في"الموطأ" [7] ، وفي مسلم في حديث يحيى بن يحيى بلام واحدة [8] ، وفيه في حديث محمد بن حاتم:

(1) ما بين القوسين ساقط من (س) ، وانظر كلام ابن دريد في"الجمهرة"1/ 169.

(2) جاءت هذه اللفظة في أحاديث منها ما في:"الموطأ"1/ 333، والبخاري (166) ، ومسلم (1184/ 21) من حديث ابن عمر.

(3) في البخاري (1358) من قول ابن شهاب:"إِذَا اسْتَهَلَّ صَارِخًا".

(4) ساقطة من (س) .

(5) مسلم (594) من حديث ابن الزبير.

(6) مسلم (1017) من حديث جرير بن عبد الله بلفظ:"رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَهَلَّلُ".

(7) "الموطأ"1/ 337 من حديث أنس بلفظ:"كَانَ يُهِلُّ المُهِلُّ مِنَّا فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ وَبُكَبِّرُ المُكَبِّرُ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ".

(8) مسلم (1285/ 274) بلفظ:"كَانَ يُهِلُّ المُهِلُّ مِنَّا، فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ وَيُكَبِّرُ المُكَبِّرُ مِنَّا، فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت