فهرس الكتاب

الصفحة 2832 من 2920

جوف الإنسان.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي" [1] أي من خلفي. قيل: هو على ظاهره وأن الله تعالى قوى بصرَه وإدراكَه، كما قال:"إِنِّي أُبْصِرُ مَنْ وَرَائِى كَمَا أُبْصِرُ مَنْ بَيْنَ يَدَيَّ" [2] . وقيل: معناه أعلم ذلك ولا يخفى عني؛ لعلم أعمله الله به، (وقيل: معناه: التفاته يسيرًا لذلك) [3] . وقيل: معناه: أستدل على ما ورائي بما أرى أمامي، والأول أظهر وأصح.

قوله:"فَمَا تَوَارَتْ يَدُكَ [4] مِنْ شَعْرَةٍ" [5] أي: وارت وسترت.

(1) "الموطأ"1/ 57، والبخاري (418) من حديث أبي هريرة. والبخاري (719، 725) من حديث أنس.

(2) مسلم (423) من حديث أبي هريرة.

(3) من (أ) ، وفيها: (سهرا) بدل (يسيرا) ، والمثبت من"المشارق"2/ 284.

(4) في النسخ الخطية: (يده) والمثبت من"صحيح مسلم" (2372) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، وهو في"المشارق"2/ 284.

(5) مسلم (2372/ 158) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت