وسْط الدار ووسَطها سواء [1] . وقال ثعلب: جلس [2] وسْط القوم والدار، وكذلك:"احتجم وسَط قفاه" [3] .
قوله:"مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ" [4] وقد تقدم في السين، وسطة كل شيء: خياره وأعدله، ومنه: {أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] ، و"الْفِرْدَوْسُ وَسَطُ الجَنَّةِ" [5] أي: أفضلها وقد [6] يكون أنه أوسطها في المساحة، ثم هو [7] مع ذلك أرفعها منازل، وأفضلها مراتب.
و"الصَّلَاةُ الوُسْطَى" [8] ؛ لأنها أفضل الصلوات [9] وأعظمها أجرًا، وكذلك خصت المحافظة بعد إجمالها [10] . أو لأنها وسط بين صلاتي ليل
وثلاثمائة. وترجمه كذلك الذهبي في"تاريخه"ثم قال: ومات كهلًا. إلا أنه ذكره في وفيات سنة أربعين وأربعمائة؟! والذي يستقيم مع ما ذكره المصنف هو ما عند ابن بشكوال. انظر"ترتيب المدارك"2/ 362،"الصلة"2/ 437 (939) ،"تاريخ الإسلام"29/ 486 - 487 (294) .
(1) "الجمهرة"2/ 838.
(2) ساقطة من (س) .
(3) رواه النسائي في"الكبرى"2/ 377 (3833) من حديث عبد الله بن بحينة بلفظ:"احتجم وسط رأسه".
(4) مسلم (885/ 4) من حديث جابر.
(5) البخاري (2790، 7423) من حديث أبي هريرة بلفظ:"إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الجَنَّةِ".
(6) من (د) .
(7) في (س، ش، م) : (هو ثم هو) وفي (د) : (هو ثم) .
(8) البخاري (2931) ، ومسلم (627) من حديث علي. و"الموطأ"1/ 138، ومسلم (629) من حديث عائشة. و"الموطأ"1/ 139 من حديث حفصة وزيد بن ثابت وعلي وابن عباس. والبخاري (4534) من حديث زيد بن أرقم. ومسلم (628) من حديث ابن مسعود.
(9) في (س، أ) : (الصلاة) .
(10) في (س) : (إعمالها) .