و"مَوْسِمُ الحَجِّ [1] "معلم يجتمع إليه، وقد يقال: لأن له سمة وعلامة، وهي رؤية الهلال يهتدى [2] به له، و"الْوَسْمَةُ" [3] : شجر يخضب به. قال أبو حنيفة: هو العِظْلِمُ والنِّيْلَجُ أيضًا، والتَّنُّومَةُ. وقيل: هو الخِطْرُ أيضًا، وكله يخضب به السواد. وقال البكري: (هي التي نسميها ببلادنا: الحناء المحنون، وضبطها بعضهم بكسر السين.
و"الْوَسْقُ" [4] ستون صاعًا، والجمع:"أَوْساق" [5] [6] و"أَوْسُقٌ" [7] .
وقال شمر: كل شيء حملته فقد وسقته. قال غيره: الوسق: الضم والجمع، والموسوقة: المضمومة المجموعة أو المحمولة. قال ابن دريد: وسقت البعير: حملت عليه وسقًا، وقال بعضهم: أوسقت، والأولى أعلى [8] .
وفي باب المزارعة بالشطر:"فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الوَسْقَ" [9] يعني: أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وضبطه بعضهم:"الْوِسْقَ" [10] .
(1) "الموطأ"2/ 251 عن عمر، بلاغًا، والبخاري (3129) من حديث عبد الله بن الزبير. ومسلم (1221/ 155) من حديث أبي موسى. وعندهم عن غير واحدٍ في غير ما موضع.
(2) في النسخ الخطية: (يقتدى) ، والمثبت من"المشارق"2/ 295.
(3) البخاري (3748) من حديث أنس، وقد جاء في هامش (د) ما نصه: مطلب في تعريف الوسمة.
(4) مسلم (2281) من حديث جابر، وفيه:"شَطْرُ وَسْقِ شَعِيرٍ".
(5) مسلم (979/ 4) من حديث أبي سعيد.
(6) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(7) "الموطأ"1/ 244، البخاري (1447) ، مسلم (979) من حديث أبي سعيد، وعندهم عن غيره.
(8) "الجمهرة"2/ 853.
(9) البخاري (2328) من حديث ابن عمر.
(10) اليونينية 3/ 104 - 105 (2328) .