واستحالة إثباتها، أعني: بين أهل السنة.
قوله:"بِيَدِكَ الخَيْرُ" [1] أي: ملكك [2] .
قوله:"وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ" [3] أي: جماعة، أي: هم يتعاونون علئ أعدائهم من أهل الملل لا يخذل بعضهم بعضًا، وقيل: قوة على من سواهم. وهو راجع إلى الأول.
(1) رواه عبد الرزاق في"المصنف"3/ 157 (5142) ، 4/ 324 (7949) ، وأحمد 5/ 395 من حديث حذيفة. والطبراني في"الكبير"20/ 154 (323) ، وفي"الصغير"1/ 336 (558) ، وفي"مسند الشاميين"3/ 320 (2398) من حديث معاذ. والنسائي 6/ 129 (10335) ، وأبو يعلى 3/ 226 (1663) من حديث البراء.
(2) في (س) : (ملك) .
(3) رواه الطيالسي 4/ 17 (2372) ، وابن أبي شيبة 5/ 458 (27959) ، وأحمد 2/ 180، 192، 211، وأبو داود (2751) ، وابن حبان 4/ 26 (2280) ، وابن الجارود في"المنتقى" (771، 1052، 1073) ، والبيهقي 6/ 335، 8/ 28، 29، 9/ 51، 93 من حديث عبد الله بن عمرو. وصححه الألباني في"الإرواء" (2208) . ورواه عبد الرزاق 10/ 99 (18507) ، وأحمد 1/ 119، 122، وأبو داود (4530) ، والنسائي في"المجتبى"8/ 19، 20، 24، وفي"الكبرى"4/ 217، 218، 220 (6936، 6937، 6947) ، 5/ 208 (8681) ، وأبو يعلي 1/ 282، 424، 442 (338، 562، 628) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"3/ 192 (5043) ، والطبراني في"الأوسط"5/ 266 (5277) ، والدارقطني 3/ 98، والبيهقي 8/ 29، 93 من حديث علي. وصححه الألباني في"الإرواء" (2209) . وابن ماجه (2683) من حديث ابن عباس. وابن ماجه (2684) ، والبيهقي 8/ 30 من حديث معقل بن يسار. والطبراني في"الأوسط"6/ 304 (6478) من حديث جابر. وابن حبان 13/ 340 (5996) من حديث ابن عمر.