فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 2920

وقوله في الحج:"إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللهِ" [1] كذا لأكثرهم بكسر الهمزة على الشرط، وهو الوجه، وفتحها الأصيلي مرةً علي تقديرها مع الفعل بالمصدر المبين.

وقوله:"اقْبَلُوا البُشْرى يَا أَهْلَ اليَمَنِ أَنْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ"بفتح الهمزة جاء في باب بدء الخلق في حديث ابن عتاب في هذِه الرواية, أي: من أجل تركهم لها انصرفت إليكم، وفي سائر الأحاديث والأبواب:"إِذْ" [2] مكان:"أَنْ"وفي رواية القابسي هنا:"أَنْ لَنْ"، وعند النَّسفي:"إِذْ لَمْ"كما في غيره من الأحاديث، ورواية القابسي بعيدة، ولها وُجَيْه، وهو نفي القبول عنهم في الحال والاستقبال، التقدير: من أجل أن لم يقبله بنو تميم أبدًا فأنتم لها أحق وأولى.

وقوله في أهل الحجر:"لَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ" [3] بالفتح، أي: من أجل أن يصيبكم.

وقول أسامة:"لَا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ كانَ عَلَيَّ أَمِيرًا إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ""أَنْ"الأولى مفتوحة الهمزة، بمعنى: من أجل أن كان عليّ أميرًا.

وقول زيد بن ثابت:"مَا بَالَيْتُ، إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ" [4] بالكسر علي (ابتداء كلام) [5] ، و"مَا بَالَيْتُ"جواب لما قبله، ولا يجوز الفتح؛ لأنه يفسد المعنى، فيكون التقدير: ما باليت بقطع الرجل صلاة

(1) البخاري (1559، 1724) ، مسلم (1221) عن أبي موسى الأشعري.

(2) البخاري (3190، 3192، 4365، 4386، 7418) عن عمران بن حصين.

(3) البخاري (4703، 4420، 3381) ، مسلم (2980) عن ابن عمر.

(4) البخاري معلقًا قبل حديث (511) .

(5) أشار في (س) أن في نسخة: (الابتداء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت