فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 2920

قوله في باب التَّمَتُّعِ والْقِرَانِ في حديث عُثْمَانَ عَنْ جَرِيرٍ:"يَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وعُمْرَةٍ وأَرْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ"كذا للقابسي وأبي ذرٍّ، وللباقين:"وأَرْجِعُ لِي بِحَجَّةٍ"يعني: وأرجع وإنما لي حجة، والأول الوجه.

وفي باب الرَّمَل:"مَا أَنَا وللرَّمَلِ"كذا للقابسي، ولجميعهم:"مَا لنَا وللرَّمَلِ" [1] وهو الصواب، والأول تغيير، انفصلت الألف من اللام فجاء منها:"أَنَا".

قوله:"فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ أَنْفًا"كذا ضبطناه [2] ، أي: اشتدَّ غيظًا وامتلأ غضبًا، كما يقال للمتغيظ: ورم أنفه وتمزع أنفه، ورواه بعضهم:"آنِفًا"بالمد والكسر، وهو وهم؛ وإنما اسم الفاعل منه"أَنِفًا"مقصور، ويمكن أن يكون:"أَنَفًا"بفتح النون، أي: حميَّة وغضبًا، كما قال في آخر الحديث:"فَتَرَكَ الحَمِيَّةَ" [3] .

وفي حديث عبد الرحمن بن الزبير:"فَشَكَتْ إِلَيْهَا وأَنَّ بِهَا خُضْرَةً في جَسَدِهَا"كذا لِلنَّسفي في أصل الأصيلي، وعند المَرْوزِي وأبي ذَرٍّ:"وأَرَتْهَا خُضْرَةً" [4] وهو الصواب، وللرواية الأولى [5] وجه.

وفي باب ما يؤكل من البدن:"أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَحِلَّ" [6] كذا لرواة البخاري، وعند الأصيلي والقابسي:"لَمْ يَحِلَّ"وهو

(1) البخاري (1605) عن عمر.

(2) قال القاضي في"المشارق"1/ 131: بسكون النون. البخاري (5331) عن معقل بن يسار، وفيه:"أَنَفًا"أي بفتح النون.

(3) البخاري (5331) .

(4) البخاري (5825) عن عائشة، وفيه:"خُضْرَةً بِجِلْدِهَا".

(5) في (س) : (الأخرى) .

(6) البخاري (1709) ، مسلم (1211) عن عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت