"إِهَابٌ": موضع بقرب المدينة [1] جاء ذكره في خبر الدجال في"صحيح مسلم"، قال سهيل: كذا وكذا ميلًا [2] . يعني: من المدينة، كذا جاءت الرواية فيه عن مسلم عندنا على الشك:"أَوْ يِهَابَ" [3] بكسر الياء عند كافة الشيوخ، و (بعض الرواة قال [4] :"نَهَاب"بالنون) [5] ، ولم أجد هذا الحرف في غير هذا الحديث.
"الأهْوَازُ" [6] بفتح الهمزة من بلاد فارس، وكان صاحبها الهرمزان إلى أن افتتحها في الإسلام حرقوص بن زهير لتأمير عتبة بن غزوان إذ كان واليًا لعمر (بن الخطاب - رضي الله عنه -) (4) بالبصرة، وأهل الأهواز يعرفون بالحمق، من أقام بها سنة نقص عقله، وقد سكنها قوم من الأشراف فانقلبوا إلى طباع أهلها، والحمَّى لساكنيها ملازمة، (وجوههم صفر) [7] .
"غَدِيرُ الأشْطَاطِ" [8] .
"أَوْطَاسٌ" [9] : وادٍ في ديار هوازن، وهو موضع حرب حنين.
(1) انظر:"معجم البلدان"1/ 283.
(2) "صحيح مسلم" (2903/ 43) .
(3) السابق، وفيه:"أَوْ يَهَابَ"بفتح الياء.
(4) ليست في (س، ظ) .
(5) هذِه العبارة ليست في صلب (س) ، وإنما كتبت في الهامش وليس ثمة إشارة إلى أنها سقط، وهي في (د، أ، ظ) في هذا الموضع من الكلام في صلبه.
(6) البخاري (1211، 6127) .
(7) كذا بـ (س) ، وفي (د، أ) : (ووجوههم مصفرة) .
(8) البخاري (4178، 4179) . قلت: وهكذا هي في (س) دون كلام عليها, وليست في (د، أ) . وقال القاضي عياض:"غدير أَشْطَاطٍ"بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده طاء مهملة وألف وطاء أخرى، وهو تلقاء الحديبية، مذكور في حديثها. اهـ"مشارق الأنوار"1/ 162.
(9) البخاري (4323) ، مسلم (1456، 2498) .